التعليم الإلكتروني

مرحبــــــــا بالضيوف،،، مرحبـــــا بالألوف ،،،مرحبــــــا بالكرام وبشم الأنوف،،، طاب فينـــــــا اللقاء،،، حل فينـــــا الوفاء،،،حل فينــــــا الهناء،،،، أيها الأوفياءشمسكم في سطوع بدركم في طلوع

الجمعة، 9 أبريل 2010

مهام التقنيين في التعليم الإلكتروني

التقني هو ذلك الإنسان المتخصص في أحد المجالات التقنية –الإلكترونية-، ويحمل مؤهلاً تقنياً (بكالوريوس، أو ماجستير، أو دكتوراه) أو أكثر من مؤهل تقني، ويعمل في أحد المؤسسات التقنية (حكومية، أو أهلية). ويمكن أن تتمثل أهم مهامه في التعليم الإلكتروني فيما يلي:- تحديد قيمة التكاليف المادية (المالية) المتوقعة من استخدام التعليم الإلكتروني في التعليم.- اقتراح وتحديد البرنامج الأكثر مناسبة والذي سيتم عليه تنفيذ برنامج التعليم الإلكتروني.- تحديد الخصائص الفنية والتقنية اللازمة للتجهيزات التقنية المستخدمة في برنامج التعليم الإلكتروني.- تحويل المحتوى العلمي (المكتوب) إلى محتوى علمي إلكتروني، بناءً على التصميم الذي قام به التربوي للمحتوى.- توفير عناصر التشويق والإثارة والتفاعل في برنامج التعليم الإلكتروني المستخدم.- العمل على التطوير المستمر للتجهيزات التقنية المستخدمة في برنامج التعليم الإلكتروني.- التأكد الدائم من إمكانية تفاعل المتعلم مع برنامج التعليم الإلكتروني.- توفير الخصوصية والسرية للتعليم الإلكتروني، وذلك من خلال توفير مرشحات لمنع الاتصالات غير المرغوبة وكذلك تحديد محيط الاتصال.- تجهيز البيئة التقنية داخل معامل الحاسب الآلي والفصول الإلكترونية.

ادوار التربويين في التعليم الإلكتروني

التربوي هو ذلك الإنسان المتخصص في أحد المجالات التربوية، ويحمل مؤهلاً تربوياً (بكالوريوس، أو ماجستير، أو دكتوراه) أو أكثر من مؤهل تربوي، ويعمل في أحد المؤسسات التربوية (حكومية أو أهلية). ويمكن أن تتمثل أهم مهامه في التعليم الإلكتروني فيما يلي:- تحديد الأهداف التربوية المنشودة من برنامج التعليم الإلكتروني.- تحديد الفئات المستهدفة من برنامج التعليم الإلكتروني.- تحديد خصائص الفئة المستهدفة: العلمية، والعقلية، والاجتماعية، والفكرية...الخ.- تحديد المحتوى التعليمي المراد تعليمه وتعلمه من خلال برنامج التعليم الإلكتروني.- التصميم المنطقي للمحتوى التعليمي بشكل يسمح بتسلسل المعلومات بشكل متراكم ومتتابع بحيث يبدأ من البسيط إلى المركب، ومن المحسوس إلى المجرد...الخ.- توثيق المادة العلمية في المحتوى التعليمي بذكر المراجع التي اشتقت منها هذه المادة.- اقتراح وإعداد طرق تقويم تحصيل الطلاب في برنامج التعليم الإلكتروني.- وضع واجبات منزلية ضمن البرنامج الإلكتروني، ومطالبة المتعلم بها وإرسالها الكترونياً.- تهيئة البيئة التعليمية المناسبة للتعلم، سواءً أكان التعليم الإلكتروني يتم داخل الفصل الدراسي أو المدرسة أو المنزل.- متابعة سير الطلاب وتفاعلهم في التعلم والتعليم خلال برنامج التعليم الإلكتروني.- إدارة العملية التعليمية في التعليم الإلكتروني بضبطها والتأكد من سيرها في الاتجاه الذي يحقق أهداف البرنامج.- تشجيع الطلاب على التفاعل في العملية التعليمية وتعزيز استجاباتهم.- تقويم التحصيل العلمي للمتعلمين في برنامج التعليم الإلكتروني.- تقويم برنامج التعليم الإلكتروني خلال فترات متلاحقة، ومعالجة الأخطاء واقتراح التعديلات المطلوبة.- تحديث المادة العلمية في المحتوى التعليمي بشكل دوري.- نشر ثقافة التعليم الإلكتروني في المجتمع وإعطاء مفهوم أوسع للتقنية الإلكترونية.

مبررات التعليم الإلكتروني

- يمثل أداة مناسبة لجميع فئات الدارسين .
- يمكن من خلاله تهيئة مناخ البحث والاستكشاف .
- يمكن من تحسين وتنمية التفكير المنطقي .
- يسمح بالاستفادة من الوسائل التعليمية .
- يوفر الوقت على المحاكاة .
- قادر على التفاعل مع البشر .
- يوفر الوقت والجهد في أداء العمليات المعقدة .
- يمكن المتعلم من ربط المهارات .
- مساعد للمعلم .
- يحقق الكثير من الأهداف التربوية .
- يوضح معدل تعلم الفرد .
- قادر على استرجاع وتخزين المعلومات .
- قادر على العرض المرئي للمعلومات .

وهناك من يرى أيضا أن استخدام التعليم الالكتروني كان لدواعي ومبررات تربوية منها :
- تضخم المواد التعليمية .
- عجز الوسائل التقليدية .
- التعليم التفاعلي .
- مصدر من مصادر المعلومات.
- التدريب لاكتساب المهارة والتعليم الفردي والتعاوني .
- التكامل بين أنظمة العرض الأخرى وذلك عن طريق التحكم في إدارة وتشغيل الأجهزة .
- تنمية مهارة حل المشكلات .

والبعض يرى أن حجم المشكلات التي بدأ يواجهها التعليم التقليدي منفردا جعلت المفكرين وأصحاب
الخطاب التعليمي يفكرون في بديل تعليمي آخر يمكن من خلاله مجابهة تلك المشكلات التي يواجهها التعليم التقليدي ومن أهمها :
- الزيادة الهائلة في إعداد السكان ، وما يترتب على ذلك من زيادة الطلب الاجتماعي على التعليم ، والحاجة
- إلى مزيد من المعلومات في إعداد الطلاب .
- قلة المعلمين المؤهلين تربويا .
- الانفجار المعرفي الهائل وما فرضه من ضرورة وتشعب في نوعية التعليم المقدم إلى الطلاب ووفقا
لحاجات المجتمع .
- عدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب ، حيث المعلم ملزم بالانتهاء من كم من المعلومات في أزمنة
محددة من العام الدراسي ، الأمر الذي أدى إلى قصور لدى بعض المعلمين من متابعة ذلك بنفس الانجاز .
ومع ظهور تلك المشكلات على الساحة التعليمية بدأت الحاجة تدعو إلى استخدام وسائل تعليمية تساعد
على التخفيف من أثارها ، ومن ثم برز التعليم باستخدام الحاسب ، والتعليم باستخدام الإنترنت كأبرز تلك الوسائل .

مفهوم التعليم الإلكتروني

أحد أشكال التعليم عن بعد التي تعتمد على إمكانيات وأدوات شبكة المعلومات الدولية والانترنت والحاسبات الآلية في دراسة محتوى تعليمي محدد عن طريق التفاعل المستمر مع المعلم / الميسر والمتعلم والمحتوى

دور المعلم في التعليم الإلكرتوني

إن التعليم الإلكتروني لا يحتاج إلى شيء بقدر حاجته إلى المعلم الماهر المتقن لأساليب واستراتيجيات التعليم الإلكتروني، المتمكن من مادته العلمية، الراغب في التزود بكل حديث في مجال تخصصه، المؤمن برسالته أولا ثم بأهمية التعلّم المستمر.
التعليم الإلكتروني يحتاج إلى المعلم الذي يعي بأنه في كل يوم لا تزداد فيه خبرته ومعرفته ومعلوماته فإنه يتأخر سنوات وسنوات، لذا فإن من المهم جدا إعداد المعلم بشكل جيد حتى يصل إلى هذا المستوى الذي يتطلبه التعليم الإلكتروني، وهذا لا يمكن أن يتأتي في ظرف أيام أو أشهر معدودة بل يحتاج الأمر إلى عمل دؤوب وجهد متواصل وتوعية دائمة.
كما أن الأمر ليس كما يفهمه البعض من أن عدة دورات في الحاسب الآلي على بعض التطبيقات يمكن أن تخرج لنا معلما إلكترونيا، فهناك العديد من المعلمين الذين يجيدون استخدام الحاسب الآلي إلى درجة الاحتراف ولكنهم غير قادرين على توظيف هذه المعرفة في العملية التعليمية والتربوية والممارسات الفصلية، بسبب غياب فلسفة التعليم الإلكتروني واستراتيجياته.
ومنهم من يوظفها توظيفا تقليديا، يسيء إلى التعليم الإلكتروني أكثر مما يفيده، وذلك عندما تستخدم التقنية مع نفس ممارسات التعليم التقليدي، فيكون بذلك كمن يلطخ وجه عجوز بمساحيق جميلة.
إن المعلم لكي يصبح معلما إلكترونيا يحتاج إلى إعادة صياغة فكرية أولا يقتنع من خلالها بأن طرق التدريس التقليدية يجب أن تتغير لتكون متناسبة مع الكم المعرفي الهائل التي تعج به كافة مجالات الحياة، ولا بد أن يقتنع بأنه لن يصنع وحيدا رجال المستقبل الذين يعول عليهم المجتمع والأمة في صنع الأمجاد وتحقيق الريادة.
إذا لابد له من تعلم الأساليب الحديثة في التدريس والاستراتيجيات الفعالة والتعمق في فهم فلسفتها وإتقان تطبيقها، حتى يتمكن من نقل هذا الفكر إلى طلابه فيمارسونه من خلال أدوات التعليم الإلكتروني.
إن الإدارة الواعية المتفتحة والمدرس المخلص لرسالته هم الذين يعون هذه المعاني، فيعلمون أن التعليم الإلكتروني ليس مجرد برمجيات وعتاد وأجهزة مبهرة للزائرين، بل هو بالدرجة الأولى معلم يمتلك كل المواصفات التي ذكرت أعلاه.

ما هو التعليم الإلكتروني ؟

أسلوب حديث من أساليب التعليم، توظف فيه آليات الاتصال الحديثة من حاسب، وشبكاته، ووسائطه المتعددة من صوت وصورة، ورسومات وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواء أكان عن بعد أم في الفصل الدراسي.ويمكن تلخيص ذلك كله في أنه استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت، وبأقل جهد، محققًا فائدة أكبر
ويعرفه البعض بأنه :" تقديم المحتوى التعليمي مع ما يتضمنه من شروحات وتمرينات وتفاعل ومتابعة بصورة جزئية أو شاملة في الفصل أو عن بعد بوساطة برامج متقدمة مخزنة أو شاملة في الفصل أو عن بعد بواسطة برامج متقدمة ومخزنة أو بوساطة شبكة الانترنتوورد في تعريف آخر : استخدام التكنولوجيا الحديثة التي تعتمد أساسا على المهارات اللازمة للتعامل مع شبكة المعلومات الدوليةinternets للتفاعل بين الطلاب والأساتذة إلكترونيا دون القيد بحدود الزمان أو المكان